عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

45

خزانة التواريخ النجدية

ابن رشيد قال لعبد اللّه الفيصل : العيال الذي ينخاف منهم قتلوا ، إن كان ودّك بالرجوع إلى الوطن قال عبد اللّه : نعم ودّي قام ابن رشيد وجهزه بالذي ينوبه من كل شيء ، وعطاه وأركبه للعارض ، فلما وصل في هاك النهار الذي وصل فيه وقام ابن سبهان وضف الذي هو جايب معه من كل شيء . وفي عام الألف والثلاثمائة والخمس : أرسل محمد بن رشيد خط لزامل السليم بأن حنا غازين قاصدين الجند ونبي منكم غزو لأجل يكون الدرب واحد لعقد المحبة والصداقة بيننا ، زامل شاف أن موافقة تسبب أمن عظم في نجد ، ولا له قبيل جهز غزو من عنيزة ، وأركب أولاد السليم ومجموعة معهم انحرف ابن رشيد ظهر هو وحسن معه أهل القصيم ، ونزل النبقي بالمستوى وخيّم فيه قدر شهر رخص وانكف ودخل ديرته . ثم وقع بينه وبين حسن الشك وصار يزيد معهم وكل خاف من الثاني وكل حضر للثاني حقد ابن رشيد غار من حسن ، لأنه حط خيل وجيش وفداويه وآلة حرب لأن الحكم عقيم ، وحسن خاف على نفسه ، ثم حسن كاتب زامل وحسّن له الأمر ، وإذا زامل هم خايف من حسن ، وعقد وعلم أن الدرب واحد . ابن رشيد تحقق أمرهم واستبطن منهم ، وصاروا في خاطره . مضت السنة الخامسة والسادسة ما حدث فيهم ما يهمّ ذكره . وفي آخر السبع زامل وحسن كاتبوا عبد الرحمن بن فيصل وحسنوا له الأمر ، وقام على ابن سبهان وحبسه وأخذ العارض . وفي أول سنة 1308 ه : ظهر محمد ابن رشيد قاصدا